عبد الهادي بن محمد بن محمود بن ابراهيم مراغى
31
منافع حيوان ( فارسى )
الحيوان لابن بختيشوع مصوّر . » و سپس در صفحهء اوّل كتاب كه چنانكه گفتيم به خطّ الحاقى است ، خطبهء كتاب از قرار ذيل مسطور است : « الحمد للّه على نعمائه [ و جزيل آلايه ] « 1 » و اسأله المزيد من فضله و عطائه و الصّلوة و السّلام على نبيّه و صفوة اصفيائه محمّد و آله . امّا بعد قال الشيخ الامام عبد اللّه بن جبريل بن بختيشوع رحمه اللّه تعالى قد ذكرت فى هذا الكتاب ما تفرّق فى كتب الحكماء من منافع الحيوان و خواصّه و ما اختبر بالتّجارب و النّقل ممّا عدا ذلك و قد رتّبته بحسب الاقتراح و قدّمت امام ذلك ما خصّ اللّه تعالى به الانسان من الطبائع العجيبة الخ » . و عبارت آخر كتاب كه به خطّ همان كاتب اصلى است : « و هذا مختار ما ذكر فى كتاب الحيوان [ و اللّه اعلم ] « 2 » و هو مختار من كتاب الخواصّ مجرّب المنافع تمّ الكتاب و للّه الحمد و المنّة [ فى ] سابع ربيع الآخر من سنة سبعمائة ، و الحمد للّه وحده و صلوته على انبيائه و رسله و سلامه » . و از اين عبارت اخير : « و هذا مختار ما ذكر فى كتاب الحيوان و هو مختار من كتاب الخواصّ » تقريبا بالصرّاحه برمىآيد كه نسخهء حاضره يعنى منافع الحيوان پاريس اختصارى است از اصل منافع الحيوان ابن بختيشوع نه اصل كامل آن ، و بعلاوه وضع خود نسخه و صغر حجم آن و قلّت عدد اوراق آن همه قرائن بر همين فقره است ، و از اينها همه گذشته درود و سلام بر حضرت رسول در عبارت سابق الذكر . ديباچه خود قرينهء صريحهء ديگرى است بر اينكه نسخهء پاريس
--> ( 1 ) . در نقل علّامه محذوف است . ( 2 ) . [ و اللّه اعلم ] در استنساخ علّامه افتاده است !